|
|
|
إرادة الأردن ستبقى إرادة الأحــرار |
||
|
برنامج حزب الأحرار |
||
|
العمل معاً لإنقاذ الأردن من المعاناة والتراجع، بتشكيل حكومة الأحرار
وتنفيذ الإصلاح السياسي والاقتصادي والبرلماني والإداري، والقانوني
والقضائي، والحكم بالقانون لا بالأهواء ، والالتزام الفعلي بما يلي: |
||
|
1-
التطبيق الديمقراطي الصحيح بتداول السلطة بين الأحزاب السياسية فيشكل
الحكومة حزب الأحرار وتشكل المعارضة أحزاب أخرى. |
||
|
المبادئ والمنطلقات |
||
|
* جميع الناس يولدون أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، والحرية أنبل
المبادئ التي تستند إلى قيمة وكرامة الإنسان والأحرار هم الذين
يحملون رسالة الحرية في كل مكان. |
||
|
الأهداف |
||
|
* المحافظة على الدولة وعلى الأمن والاستقرار، وتحقيق الازدهار. |
||
|
|
||
|
* يستحق الأردن حكومة أقدر على حشد الطاقات واستخدام
الإمكانات المادية والمعنوية لترقية حياة المواطن. |
||
|
فكرة الأحرار |
||
|
جميع الناس يولدون أحراراً متساوين، والحرية أنبل المبادىء التي تستند إلى
قيمة وكرامة الإنسان. والأحـرار هم المناضلون الذين يحملون رسالة الحرية في
كل مكان . والديمقراطية الحقة ينهض بها أحرار واعون مسؤولون ، يجرؤون على
الكلام حينما يسكت الآخرون، وأن أعظم شرف يناله الإنسان في عصرنا هو شرف
العمل من أجل الحرية ومع الأحرار .... هذه هي فكرة الأحرار. ويمكن القول
بإيجاز أن نظرية الأحرار تقوم على الإستقلالية والعقلانية والجمع بين
الأصالة والمعاصرة. |
||
|
الإستقلالية |
||
|
ونعني بالإستقلالية: اختيار الأردن طريقاً مستقلاً في الفكر
والسياسية والحياة بمنأى عن الأحكام المسبقة. والقيام بمسؤوليات الإبداع
والتجديد، والتوصل إلى معالجات عملية للموضوعات المطروحة. |
||
|
العقلانية |
||
|
ونعني بالعقلانية: استخدام العقل والعلم في معرفة
الخيارات المتاحة لتحقيق مصلحة الشعب على أحسن وجه ممكن، يجلب له الخير
والتقدم، ويدفع عنه الضرر والمخاطر. والبحث عن الحكمة والفكرة الأصوب أياً
كان مصدرها دون انغلاق أو جمود. |
||
|
الأصالة والمعاصرة |
||
|
والجمع بين الأصالة والمعاصرة يعني الأخذ بالجديد المفيد والانفتاح على
العصر دون زعزعة الجذور. |
||
|
النظرة إلى التاريخ والتراث |
||
|
يستلهم الأحرار الإيجابيات الخصيبة في التاريخ والتراث ويؤكدون على الفهم
الصحيح للدين وأهمية دوره الإصلاحي دون إكراه، وفي تنمية السلوك والتعامل
الأفضل، والوقوف ضد الظلم، ومع العدالة والتكافل الاجتماعي والتآخي
الإنساني. ويأخذ الأحرار بمفهوم التداخل والتكامل بين الدوائر والأبعاد
الوطنية والقومية والدينية والإنسانية. وينتقدون النظرة الوحيدة الجانب
وينبذون المجادلات العقيمة والخصومات الموهومة بهذا الصدد، كما ينتقدون
التطرف والانغلاق وتسويغ الكراهية والعنف. |
||
|
التعددية |
||
|
التعددية الفكرية والسياسية هي التعبير المعاصر للديمقراطية، ففي كل دولة
في العالم يتنوع الناس في أفكارهم ومشاعرهم ولابد من التعايش والتعاون
بالرغم من هذا الاختلاف. وفي الأردن كما في كثير من البلاد العربية يمكن
القول بأن أفكار الناس تتوزع تحت عتاوين مختلفة وطنية وقومية ودينية
ويسارية، ولكن الرأي العام الأردني والغالبية العظمى من الشعب تميل إلى
الحرية وتأخذ بمفهوم حر عملي تكاملي. ومن الناس من يظن أن هناك تعارضاً بين
الوطنية والقومية والعولمة والقيم الإنسانية بما فيها الدينية. والحقيقة أن
هذه العناوين والخطوط متوازية لا متقاطعة وهي متكاملة لا متناقضة. ولا
يختلف اثنان في المجتمع الأردني أن كل مواطن يعيش في إطار سياسي وقانوني
يشكل الدولة الأردنية التي ينتمي إليها فهو وطني ويحب أمته العربية فهو
قومي أيضاً، وهو يؤمن بالقيم الإنسانية والدينية عموماً وبالإسلام عقيدة
وشريعة و حضارة وتراثاً، وفي نفس الوقت يعشق الحرية والعدالة والسلام
العالمي..... أذن فتقديم هذه الطروحات والعناوين كنقائض هو طرح خاطئ وغير
دقيق. لذلك يهتم الأحرار بالروابط وبالعوامل المشتركة، ويدعون إلى التعايش
والتعاون واستخدام جميع الاجتهادات والأفكار وتنسيقها لتطوير الأردن وجعله
مكاناً أفضل. ويرى الأحرار أن المسائل الملحة في الواقع الأردني ليست نظرية
فحسب وإنما عملية وفنية أيضاً، وفي مقدمة المسائل الملحة موضوع الإدارة
وحسن التدبير لتحقيق الكفاية والازدهار. |
||
|
مبررات تأسيس حزب الأحرار |
||
|
المبرر الأول لتأسيس حزب الأحرار هو حاجة المواطن لأن يتوفر
له الإطار المنظم للعمل الجماعي والتهيئة للمشاركة بفكره والاضطلاع
بمسؤولياته في مجال العمل العام. فالحزب مدرسة للتعليم والتعلم والبحث في
الشؤون العامة، ووعاء للتفكير وتبادل الرأي للوصــول إلى الافضــل، وقوة محركة
للعمل والإنتاج، فمن خلال الحزب يمكن التعرف على السياسات والأفكار الأكثر
نفعاً للشعب وعلى الأشخاص الأقدر على الخدمة العامة ..
يتطلع الأحرار إلى
اليوم الذي يرون فيه كل مواطن يعمل وهو سعيد في عمله . |
||
|
كيفية تأسيس حزب الأحرار |
||
|
كان ميلاد حزب الأحرار نتيجة التجربة الأردنية وخصوصيتها، ومحصلة الاطلاع
على التجارب السياسية والاقتصادية في العديد من الدول المتقدمة والنامية.
وقد بادر
الدكتور أحمد الزعبي وزملائه إلى العمل للتأسيس ، وتشكلت الهيئة التأسيسية من مئة
وخمسة أعضاء من الرجال والنساء من مختلف مناطق المملكة. وبعد الإعلان عن
تأسيس حزب الأحرار في الجريدة الرسمية، انضم إلى صفوفه كثير من المثقفين
وأساتذة الجامعات ومن الأوساط المهنية والشعبية من شتى المنابت والأصول.
واليوم يتجاوز عدد أعضاء الحزب الخمسين الف عضو. |
||
|
أهداف الأحرار |
||
|
تحسين المناخ الديمقراطي، وبناء التنظيم القادر على حشد الطاقات، لتعجيل
الإصلاح والتقدم في جميع مناحي الحياة، وصيانة الحقوق المعيشية
والديمقراطية للمواطنين وترقية حياتهم، وتقليص الفوارق والمظالم، وتعزيز
المجتمع المدني الحر، والتنمية المستمرة، والبيئة الآمنة النظيفة والجميلة.
ويعمل الأحرار لاستكمال بناء دولة القانون والمؤسسات وتحسين أدائها الداخلي
والخارجي، وتبني حقوق الإنسان التي أقرتها المعاهدات الدولية وسبق أن نادى
بها الأنبياء والمصلحون، ووضع القوانين الأكثر عدلاً وملاءمة لاحتياجات
الناس وتطبيقها وإحسان التطبيق. ومنع التمييز بين المواطنين لأي سبب كان،
واعتماد الكفاءة في جميع المواقع الإنتاجية والخدمية. ويهدف الأحرار إلى
الاستخدام الأمثل للقدرات البشرية والإمكانات المادية، وتكامل القطاعات
المختلفة، والجمع بين اقتصاد السوق وجعل الحكومات تعمل بصورة أفضل لتأمين
الحماية القانونية والضمان الاجتماعي والصحي الشامل، وتحقيق التنمية
والكفاية والعدل. ويسعى الأحرار لإقامة العلاقات مع الدول الأخرى على
التفاهم والاحترام والمصالح المتبادلة. وإلى مشاركة البشرية همومها،
والنضال مع أحرار العالم من أجل مجتمع دولي إنساني يخلو من الحروب
والهيمنة، ومن الفقر والتلوث والجريمة، ومن الأسلحة الفتاكة، والمحاور
العدوانية. وتعزيز التعاون الدولي من أجل السلام والتنمية والديمقراطية
وحقوق الإنسان. |
||
|
علاقة الأحرار بالدولة |
||
|
علاقة الأحرار بمؤسسات الدولة والمجتمع تنطلق من الإيجابية، فيتعاونون معها
بقدر خدمتها للشعب، وبقدر ما تتحرك إلى الأمام. ويشاركون في الأعمال
والمواقف التي يرونها صحيحة، وينتقدون السلبيات والنواقص والتقصير،
ويعترضون على الاعمال والمواقف التي يرون خطأها، ويسعون لتقديم أحسن
البدائل والخيارات الممكنة. ويهدف الأحرار إلى نشر وتقوية مفاهيم وقيم
المسؤولية والخدمة المتفانية. فمواقع العمل العام ليست للترضية أو
الاستراحة، وإنما لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والعلمية، ومعالجة
موضوعات المديونية والتشغيل، والاستثمار والسياحة، وتصدير المنتجات
والخدمات، معالجة صحيحة وفعالة. ويرى الأحرار أن الأردن يستحق حكومة أكثر
كفاءة وقدرة على حشد الطاقات واستخدام الإمكانات لترقية حياة المواطن،
حكومة تدرك جميع عناصر القوة المادية والمعنوية وتحرص عليها، وعلى تنميتها
لتحقيق مصالح البلاد وتطورها إلى الأفضل. |
||
|
نشاطات الأحرار |
||
|
يقوم الأحـرار بنشاطات عديدة في الداخل والخارج. وتلتقي وفود
من الأحرار بالملك ورؤساء الوزارات المتعاقبة، وتقدم المذكرات للحكومة
والبرلمان. وتـزور أوروبا والولايات المتحدة وغيرها من الدول، وتجري
الاتصالات والمحادثات مع القادة والأحزاب الحاكمة وغير الحـاكمة في البلدان
المختلفة، وتشـارك في الندوات والمؤتمرات للتعريف بالديمقراطية الأردنية
والاستقرار السياسي، والاستثمار والسياحة في الأردن، ولتمتين العلاقات
والجـسور خدمة للمصــالح الأردنية. ويشتمل نشاط الأحرار على العمل الفكري
والسياسي والإعلامي والتنظيمي والاتصال بالحكومة والبرلمان والتـأثير
عليهما، وما دام الحزب خارج الحكومة فليس له بطبيعة الحال عملاً تنفيذياً ،
وهو يساند أو يخالف الحكومة حسب مقتضى الحال وفقاً لرؤيته لمصالح غالبيــة
المواطنين. ويعمل الأحــرار في الوقت الحاضـر على نشــر الآراء والمفاهيم والقيم
التي يؤمنون بها والمواقف التي يتخذونها من خلال الاجــتماعات والاتصالات،
والمحاضرات والنــدوات، والمقالات والمطبوعات في الداخل والخارج. وتتركز هذه
الأعمال والنشــاطات على ترســيخ الديمقراطية والتعددية ودعوة القادرين على
العمل العام والتنشئة السياسية والتنظيمية، لدفع الدولة والمجتمع على طريق
التقدم والارتقاء. |
||
|
البرلمان المنتخب |
||
|
يتطلع الأحرار إلى برلمان منتخب يضم النواب الأكثر كفاءة وقدرة على
أداء دورهم التشريعي والرقابي والسياسي بصورة أفضل، وجعل كل قرار لمصلحة
الشعب ويستند إلى القانون والنزاهة. ويطالب الأحرار بعملية انتخابية سليمة،
وبيئة نظيفة خالية من الشوائب، وفقاً للمعايير الدولية بما فيها حق الحصول
على المعلومات وجداول الناخبين واعتماد بطاقات الأحوال المدنية مع حيادية
الأجهزة الحكومية ونبذ الإغراء أو التخويف، وعدم تدخل أية دائرة رسمية
لصالح أي مرشح أو مجموعة مرشحين. |
||
|
الإصلاح القانوني |
||
|
جميع القوانين بحاجة إلى مراجعة بين فترة وأخرى، لتجديدها ولتصبح أكثر عدلاً وحرية وملاءمة لاحتياجات المجتمع والمتغيرات العالمية والقانون الدولي. وحاجتنا في الأردن إلى هذه المراجعة أصبحت ماسة جداً لتحديث الكثير من النصوص القانونية، وإزالة الشوائب، وسد الثغرات. وينبغي التأكيد على حكم القانون الذي يجب أن يحمي ويوجه تصرفات الجميع بصورة صحيحة وعادلة. كما يؤكد الأحرار على الحكمة التي تقول: (الرجال قبل النصوص) لتقديم كوادر تنفيذية وقضائية، تحسن فهم القانون وتحسن التطبيق بعيداً عن الكيفية والتعسف، وبعيداً عن التلكؤ والمماطلة، وعن الظلم بأي شكل كان. |
||
|
|
||
* الديمقراطية
الحقة ينهض بها أحرار واعون مسؤولون ، يجرؤون على الكلام حينما يسكت
الآخرون. |